تطورات جديدة في قضية الفيديو المسرب لماجدة أشرف وزوجها السيد كمال

لا يزال الفيديو الخاص الذي جمع ماجدة أشرف بزوجها السيد كمال محمود علي مرسي، المعروف بـ”السيد كمال النسر”، يثير اهتماماً واسعاً في مصر، بعد أن تحول إلى قضية رأي عام تتعلق بانتهاك الخصوصية والانتقام الزوجي.

مشاهدة الفيديو من هنامشاهدة الفيديو على تلغرام

بداية الأزمة قبل خمسة أشهر

بدأت القصة، بحسب رواية ماجدة أشرف، قبل خمسة أشهر عندما اكتشفت علاقة لزوجها المغترب في السعودية بشخص آخر عبر الإنترنت. رأت محادثات وفيديو يحتوي كلاماً خارجاً، مما دفعها لطلب الطلاق والعودة إلى بيت أهلها.

محاولات الإصلاح ثم التصعيد

حاول الزوج الإصلاح، ونجح مؤقتاً في إعادة زوجته. طلب منها استخراج جواز سفر للسفر إليه في السعودية، ثم طلب إقامة علاقة حميمة عبر الهاتف قبل السفر. قام بتسجيل المكالمة دون علمها، ثم نشر المقطع لاحقاً بعد خلاف جديد.

رواية ماجدة أشرف في بث مباشر

خرجت ماجدة في بث مباشر لتروي تفاصيل الواقعة. أكدت أن زوجها هو من صور العلاقة الخاصة واحتفظ بالتسجيل، ثم نشره بعد مشادة بينها وبين أخت زوجها. أوضحت أن الزوج أنشأ صفحات وهمية على فيسبوك، نشر فيها المقاطع، أرسل طلبات صداقة لأهل قريتها في الشرقية، ووجه لها اتهامات بالدعارة الإلكترونية، بهدف تشويه سمعتها ومنع زواجها مجدداً في حال الطلاق.

الإجراءات القانونية والاعتداءات الأخرى

حصلت ماجدة على نسخة من الفيديو الأصلي واتخذت إجراءات قانونية ضد زوجها. كشفت أيضاً عن تعرضها للضرب والإهانة من أخت زوجها وخاله عند محاولتها استرداد ملابسها، فحررت محضراً ضدهما. أضافت أن أفراداً من عائلة الزوج حاولوا خطفها أمام منزل والدها، لكن الجيران تدخلوا ومنعوا ذلك.

أكدت ماجدة أن زوجها باع الفيديو لموقع إباحي مقابل مادي، ولا يزال يرسل المقاطع لأهلها. وحتى الآن، لم يتم الطلاق بين الطرفين.

تستمر القضية في إثارة الجدل، مع ترقب التطورات القانونية المقبلة في المحاكم المصرية.