انفجرت فضيحة أميرة الدهب كالقنبلة على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تسريب فيديو مزعوم يظهرها في وضعيات حميمة مع رجل أعمال خليجي، مما أثار بحثاً محموماً عن “سيكس” و”سكس امير الدهب” و”سكس اميره دهب”. أميرة حسان، الرائدة في أعمال المجوهرات الذهبية، نفت الصحة بشكل قاطع.
مؤكدة أن الفيديو مفبرك بتقنيات الديب فيك لتشويه سمعتها، وقدمت بلاغاً إلى مباحث الإنترنت. انتشرت شائعات حول “سكس اميرت الدهب” و”سكس مصري اميره الدهب”، مع روابط احتيالية على تليجرام وتويتر تدعي امتلاك “فيديو سكس أميرة الدهب” الكامل. هذه الفضيحة، التي تضمنت ادعاءات عن “سكس اميره الدهب والخليجي”، كشفت مخاطر الذكاء الاصطناعي في صناعة الشائعات.
خاصة ضد النساء الناجحات في المجتمعات المحافظة. رغم الضغط النفسي، زادت شهرتها التجارية، مع ارتفاع المبيعات بنسبة 40% بفضل الدعم العام. في هذا التقرير الشامل حتى 22 نوفمبر 2025، نستعرض الحقائق، الجدول الزمني، التأثيرات، والتطورات الأخيرة، مع التركيز على كيف تحولت “مقطع سكس اميره الذهب” المزيف إلى درس في الوعي الرقمي، ونقدم نصائح لتجنب الشائعات مثل “سكس اميره الذهب مصر” أو “اميره الدهب سكس تويتر” في عصر الإنترنت.