فيديو روان بن حسين في المستشفى يثير تساؤلات عن إفراجها

انتشر فيديو للفاشينيستا الكويتية روان بن حسين على سرير مستشفى مع ابنتها لونا، مما أثار جدلاً واسعاً حول إمكانية إفراجها عن سجن دبي المركزي، حيث تواجه حكماً بالسجن عاماً كاملاً بسبب اتهامات سابقة بالسكر العلني والاعتداء، ويأتي ذلك في وقت يعكس استمرار الاهتمام العام بقضيتها كمثال على معالجة السلطات الإماراتية لمخالفات المؤثرين.

مشاهدة الفيديو من هنا

يظهر المقطع، الذي تداوله رواد منصة إكس يوم الأحد، روان مستلقية على سرير طبي بيدها موصولة بمحاليل، وهي تتحدث مع ابنتها الصغيرة في مشهد يبدو حميماً ومؤثراً. الفيديو، الذي حصد آلاف المشاهدات في ساعات، يدعي مصدره أنه التقط حديثاً بعد خروجها المؤقت أو الدائم من السجن، لكن لا يوجد تأكيد رسمي من السلطات الإماراتية أو عائلتها حتى الآن. صور مسربة سابقة من داخل السجن أظهرتها شاحبة ومنهكة، مع تقارير عن إضرابها عن الطعام بعد تمديد حكمها من ستة أشهر إلى عام في سبتمبر الماضي بسبب اعتداء مزعوم على حارسة.

حُكم على بن حسين في مارس 2025 بستة أشهر سجن وغرامة 20 ألف درهم إماراتي مع الإبعاد عن الدولة، بعد توقيفها في حالة سكر عامة وإحداث شغب واعتداء على شرطيين. التمديد جاء بعد حادثة داخل السجن، مما رفع المدة إلى 12 شهراً، وفقاً لمحكمة الجنايات في دبي. السلطات الإماراتية لم تصدر بياناً جديداً حول حالتها الصحية أو الإفراج، بينما يرى مراقبون أن الفيديو قد يكون من إجازة طبية سابقة، كما حدث في فترات سابقة.

أثار الفيديو تعاطفاً كبيراً بين متابعيها، الذين يتجاوز عددهم الملايين، مع تعليقات تطالب بالشفافية والرحمة، مقابل انتقادات لسلوكها السابق الذي وُصف بـ”الإفراط في الإعلامية”. بعض المنشورات على إكس حصدت أكثر من 10 آلاف إعجاب، مشيرة إلى تأثير القضية على صورة المؤثرين الخليجيين في الإمارات. يُتوقع أن تستمر التحقيقات الرسمية في صحة المقطع، مع إمكانية إصدار بيان من شرطة دبي إذا ثبت انتشاره كمعلومة مضللة، كما حدث في بيانات سابقة حول قضيتها.